عصافير الجــــــــــــــنة

خاص بروضة أطفال مدرسة برج العرب التجريبية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
رؤيتنا ورسالتنا : تنمية الطفل تنمية شاملة متكاملة واعداده لمرحلة مقبلة
إنا لله وإنا إليه راجعون ........... لقد فقدت المدرسة اخت غالية واستاذة فاضلة وام حنون........الاستاذة /بثينا عبدالله فى ذمة الله
يدعو الاستاذ خالد فاروق المسؤل عن المنتدى السادة الاعضاء بالدخول الى المنتدى وتفعيله حتى نستفاد منه جميعنا

شاطر | 
 

 اهمية الدمج فى رياض الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bothina



عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 12/07/2009

مُساهمةموضوع: اهمية الدمج فى رياض الاطفال   السبت يوليو 18, 2009 5:26 pm

لماذا الدمج؟
كان وما زال المعاقين في كل دول العالم قائماً على تقديم خدماته ضمن مؤسسات تعليمية خاصة أي معاهد خاصة للمعاقين أدى ذلك إلى عزلة المعاقين عن مجتمعهم واصبحوا غرباء في مجتمعهم مما أثر في نفوسهم وأصبحوا لا يؤدون مشاركة الآخرين نتيجة الجحود والنظرة السلبية لهم من قبل أفراد المجتمع كذلك إحساسهم بأن لديهم نقصاً وقصوراً عاماً في كل النواحي سواء الجسمية أو الحسية أو النفسية أو الاجتماعية وإنهم لا يستطيعون أن يتعايشوا مع أفراد مجتمعهم وبالتالي شكلوا مجتمعهم الخاص بهم مثل المعاقين سمعياً (الصم) والمعاقين بصرياً (المكفوفين)، ولذا ظهر مفهوم الدمج في أواخر القرن العشرين مصطلحاً وفلسفة حديثة للتربية الخاصة والذي يضع مكانة للطفل المعاق ويحسسه في ذاته وكيانه ويزيد شعوره بانتمائه لمجتمعه وأنه ليس غريباً عليه وأن له حقوقاً يجب أن يتمتع بها مثل حق المساواة في التعليم والعمل وغيرها من الخدمات الأخرى وعليه واجبات يجب أن يؤديها كعضو في المجتمع، ومن خلال الشعار الذي طرحته الأمم المتحدة (منظمة العلوم والثقافة والتربية) وهو حق التعليم والعمل للأشخاص المعاقين أدى ذلك إلى أن تتجه حالياً أغلب دول العالم إلى تطبيق برامج الدمج للطلاب المعاقين بكل فئاتهم في المدارس العادية ضمن أقرانهم الأسوياء ومن ثم يشمل الدمج جانب العمل والمجتمع وبالتالي نكون قد نجحنا في رفع المعاناة عن كاهل أسرة الطفل المعاق بأن أبنها يتعلم ويعمل جنباً إلى جنب مع بقية أفراد مجتمعه الأسوياء وكذلك زيادة إحساس الفرد المعاق بذاته وبالتالي تفاعله مع مجتمعه وأنه عضو فعال في هذا المجتمع وبالتالي قد أخرجنا المعاقين من عزلتهم الطويلة عن مجتمعهم وأصبحوا يتعلمون ويعملون فيم مجتمعهم مثلهم مثل الأسوياء حتى أن أفراد المجتمع تزيد اتجاهاتهم الإيجابية نحو المعاقين حينما تفاعلوا جنباً إلى جنب معهم.

ويعمل الدمج على تحقيق الأغراض الآتية):
o يذيب الفوارق الفردية والنفسية والاجتماعية بين الأطفال المعاقين والأسوياء.
o يعمل على تعديل الاتجاهات السلبية والنظرة الدونية للأطفال المعاقين سواء من قبل الأسرة أو المجتمع.
o رفع المعاناة عن أسر الطفل المعاق بأن ابنها في مدرسة عادية.
o زيادة دافعية الطفل المعاق للتعليم من خلال تلقيه للتعليم في بيئته الطبيعية ومع أقرانه الأسوياء.
o يؤدي إلى تكيف المعاق نفسياً واجتماعياً مع أقرانه الأسوياء.
o يزيد شعوره بذاته.

ويرى الباحث أهمية الدمج خاصة للأطفال القابلين للتعليم ذوي درجات الذكاء المرتفعة ضمن أقرانهم المعاقين حيث أنهم كلما ارتفعت درجة الذكاء زادت فاعلية الدمج وزاد أثره الإيجابي على مستوى تحصيل الطفل المعاق عقلياً وأثره على نفسيته وتفاعله مع مجتمعه وكلما كان نطقه سليم ومحصوله اللغوي جيد إذا سوف يتفاعل ويتواصل مع زميله السوي ولن يكون هناك عوائق فيما بينهما.

وهناك ثلاثة اتجاهات للدمج :
الاتجاه الأول: اتجاه يعارض بشدة المدمج.
أصحاب هذا الرأي يعارضون بشدة مبدأ الدمج حيث أن وجهة نظرهم أن يتعلم المعاقون في مراكز ومعاهد خاصة
.
الاتجاه الثاني : اتجاه يؤيد مبدأ الدمج:
أصحاب هذا المبدأ يؤيدون الدمج وذلك لأثره الإيجابي في تعديل اتجاهات المجتمع نحو المعاقين وبالتالي يتخلص المعاق من عزلته
.
الاتجاه الثالث: اتجاه محايد:
أصحاب هذا الاتجاه يؤيد دمج الأطفال المعاقين بدرجة بسيطة فقط وذوي الاعاقات الشديدة يتلقون تعليمهم وتدريبهم في مراكز خاصة بالمعاقين.


الإيجابيات:

o يحقق الدمج التفاعل الاجتماعي للطفل المعاق.
o يعمل الدمج على بناء شخصية الطفل المعاق.
o يعمل الدمج على تنمية مفهوم الذات للطفل المعاق.
o يعمل الدمج على زيادة شعور وإحساس الفرد المعاق بأنه ضمن هذا المجتمع وعضو فعال.
o تكامل الخدمات التعليمية داخل المدرسة.
o يخفف الحالة النفسية لأسرة الطفل المعاق.

سلبيات الدمج:




لنجاح عملية دمج الأطفال المعاقين لابد أن تتوافر عوامل تساعد في نجاح عملية الدمج، وتذكر الدكتورة فوزية أخضر أهم العوامل التي تساعد في نجاح عملية الدمج وهي:

1) مرونة وتقبل معلم الفصل العادي للتلميذ المعوق.
2) تقبل تلاميذ الفصل للتلميذ المعوق وتفاعلهم معه.
3) توافر المهارات الاجتماعية لدى التلميذ المعوق.
4) التحصيل الأكاديمي لدى التلميذ المعوق.
5) النظرة الإيجابية لدى التلميذ المعوق على نفسه.
6) استقلالية واعتماد التلميذ المعوق على نفسه.
7) اتجاهات الأسرة الإيجابية وتقبلها لطفلها المعوق.
Cool الدافعة العامة لدى الطفل المعوق.
9) توفر المستلزمات والتجهيزات اللازمة للطفل المعاق.

فإن هناك عوامل مهمة يجب أن تتوافر لنجاح علمية الدمج وهي:
1) للتقبل الإيجابي من قبل مدرس المدرسة لوجود الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتفاعله مع هذه الفئة.
2) التقبل الإيجابي من قبل معلمي المدرسة وتعاونهم مع معلمي وأخصائيي التربية الخاصة.
3) القبول الاجتماعي من قبل أسرة الطفل السوي لوجود أطفال معاقين في مدرسة ابنهم.
4) تقبل الطفل السوي لزميله المعاق وتفاعله معه.
5) إحساس وتفاعل كل العاملين في المدرسة مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
6) إعطاء حوافز ومميزات للمدرسة التي يوجد بها دمج من قبل الوزارة.
7) إعطاء دورات عن التربية الخاصة للعاملين في المدرسة للتعرف على هذه الفئة المدمجة في المدرسة.
Cool التوعية الإعلامية المكثفة على مستوى المجتمع من خلال الوسائل الإعلامية المسموعة والمرئية والمقروءة.
9) ألا يعني الطفل المعاق من صعوبات بالغة في النطق.
10) أن يكون المعاق مستقبلاً ذاتياً معتمداً على نفسه مبادراً للتعاون مع أقرانه الأسوياء.
11) الدمج تدريجياً مع تنمية اتجاهات التلاميذ الأسوياء نحو أقرانهم المعاقين.
12) توفير الخدمات التربوية والتعليمية المساندة لنجاح عملية الدمج.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اهمية الدمج فى رياض الاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عصافير الجــــــــــــــنة :: الفئة الأولى :: الطفل والصــحـــــة-
انتقل الى: